نبذة عن المؤسس والنشأة:
بدأ الأستاذ علي بن علي الجمرة تفاعله وأهتمامه بالأعمال الخيرية منذ أكثر من ثلاثة عقود خلت، إذ مارس أنشطة خيرية وتعاونية شملت مختلف الجوانب الحياتية والحاجة المجتمعية، وفي قطاعات تنموية متعددة الأغراض والمجالات وابرزها قطاعات الطرقات والمدارس والمراكز الصحية والشباب والرياضة، هذا إلى جانب أنشطته الخيرية ذات البعد الإنساني المتمثل في مساعدة الأسر الفقيرة، وتشهد بهذا سيرته ومسيرته وتاريخه، ومع إنهماكه في الخدمة العامة من خلال الوظائف التي أُسندت إليه وتقلدها بجدارة، فإنه ورغم تفانيه في أداء واجباته الوطنية لم يترك العمل الخيري والتعاوني، الذي بدأ به من منطقته أولاً ثم تدرج فيه ليشمل المناطق والمحافظات التي خدم فيها (ذمار ـ رداع ـ عدن ـ لحج ـ تعز ـ صنعاء) إلى جانب دوره في تحقيق السلم الاجتماعي وتسخير معرفته وعلاقته الاجتماعية في إصلاح الكثير من العلاقات الاجتماعية في كل أنحاء الوطن، مستغلاً العلاقة المميزة التي صنعها ومكنته من أن يكون رجل التوافق والاتفاق.
على مدى العقود الماضية كانت المهام التي قام بها الأستاذ/ علي بن علي الجمرة تسير في نطاقات ذاتية تعكس وتجسد رغبة صاحبها وقدراته في تقديم المساعدات الخيرية والتخفيف من معاناة المحتاجين.. غير أن ما حل بالوطن مؤخراً من أحداث وإتساع رقعة الظروف والمعاناة الإنسانية، وهو ما دفع الرجل الذي نذر نفسه وخصص جزءً من جهوده للعمل الخيري ومساعدات المحتاجين منذ بداية حياته، دفعته ظروف المرحلة إلى إنشاء (مؤسسة الخيرات الإنسانية) إلى جانب كوكبة من الخيرين الملتفين حوله من الوجهاء والرموز الإجتماعية المعروفين بحبهم للعمل الخيري، وقد جاءت فكرة إنشاء (مؤسسة الخيرات الإنسانية) لمواجهة اتساع رقعة المعاناة الإنسانية في أوساط الشعب اليمني لتفاعل وتصاعد الصراع الداخلي والتدخل الخارجي، وما خلفته كل هذه العوامل من أضرار جسيمة لحقت بالوطن والمواطن وجعلت غالبية أبناء الشعب يدخلون في دائرة الاحتياجات اليومية الإنسانية.
لكل ما سلف قرر رجل الخير وعاشقه الأستاذ/ علي بن علي الجمرة إنشاء (مؤسسة الخيرات الإنسانية) ليتمكن من تأدية واجباً نذر نفسه له منذ وقت مبكر، لذا فإن من الأهمية بمكان عرض بعض الإنجازات التي قام بها المؤسس قبل أن يتقدم بطلب إنشاء المؤسسة عام 2017م ليحصل مباشرة على تصريح الإنشاء الذي حمل الرقم (446) بعد أن أتسعت رقعة الاحتياجات وأتسعت رغبة رجل الخير في توسيع نشاطه الخيري ليشمل كل الجغرافية اليمنية من خلال عمل خيري تفاعلي واسع ومنظم تقوم به مؤسسة مؤهلة علمياً ومعرفياً ولديها كوادر مؤهلة وذات خبرة واهتمام يغطي كل الجمهورية.
وعليــــــــــــــــه: فإن من الأهمية بمكان تقديم نماذج عن منجزات تحققت بجهود رئيس المؤسسة والكادر المؤهل المتعاون معه قبل أن ينشىء المؤسسة نسرد بعضها هنا كجزء من تعريف لشخصية الرئيس المؤسس واهتماماته..

انشاء المؤسسة
نتيجة للظروف التي يمر بها البلد بسبب الأزمات الناتجة من حرب تحالف العدوان من قبل أكثر من (17 ) دولة، وكذلك الحصار المطبق ومنع دخول الأدوية والمستلزمات الطبية ومنع المرضى من السفر، وكذلك بسبب تردي الأوضاع الاقتصادية ووقوع الملايين من اليمنيين تحت خط الفقر، وكذا ما تحمله القنابل والصواريخ التي تستهدف المدنيين وتستخدمها دول العدوان في القتل والتدمير، فقد انتشرالفقر والجوع والعديد من الأوبئة والأمراض المختلفة في ظل انهيار وعدم توفيرالحد الأدنى من الإمكانيات التي تمكنها من مواجهة هذه الاوبية الفتاكة، ومن خلال تقاريرالمنظمات الدولية المهتمة بالجوانب الاجتماعية والاقتصادية والصحية والتعليمية تبين ان الشعب اليمني في حالة صعبة يعانون من سوء التغذية حيث أكثر من (17) مليون يمني بحاجة للمساعدة الإنسانة العاجلة في العديد من الجوانب من المأكل والمشرب والمسكن وكذاك الرعاية الصحية،حيث تم تسجيل الإحصائيات الرسمية أرقاماً مهولة من المصابين بوباء الكوليرا وقد توفي أكثر من (2000) حالة بسبب هذا الوباء، والأرقام مرشحة للتزايد كما هو معلوم الآثار الكارثية التي يعيشها الملايين أبناء هذا الوطن جراء العدوان والحصار وانعدام السياسات الاقتصادية حاليا والتي ممكن أن تخفض من هذه الآثار، وتتحدث التقارير التي تنشرها المنظمات الدولية العامة في هذا الجانب عن وجود الملايين ممن يحتاجون إلى المساعدات العاجلة التي تمكنهم من البقاء، وخصوصاً فئة النازحين التي أجبرنهم ظروف الحرب على ترك منازلهم وخصوصاً أن غالبية هذه الفئة قد فقدت عائلتها ومصدر دخلها الوحيد، الأمر الذي يوجب التدخل السريع ومحاولة تقديم المواد الغذائية الضرورية للحياة للأسر التي بحاجة ماسة لهذه المواد وغيرها من المتطلبات التي تقيهم تقلبات الطقس والمناخ من بطانيات وملابس ومواد نظافة ودعم صحي إن أمكن كما أن احتياجات النازحين تفوق الاحتياجات العادية ، حيث أن ظروف النزوح والتهجيرالقصري تتطلب الرعاية والاهتمام الجاد في كثير من الجوانب بدءً من المتطلبات الرئيسية من غذاء ودواء وكساء وحتى تعليم ودمج أبناء هذه الأسر في المجتمعات التي نزحوا إليها ومعالجة الآثار النفسية الناجمة عن النزوح، ولهاذا السبب انشأةمؤسسة الخيرات الإنسانية، التي تعمل من منطلق واجبها الديني والانساني في ضل هذه الظروف الصعبة.

تعريف المؤسسة
هي مؤسسة وطنية داعمة ورائدة في العمل الإنساني سقفها غير محدود
|